أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ

248

دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )

« وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخاسِرِينَ » و از جملهء آنان مباش كى تكذيب آيات خذاى - تعالى - كردند كى از جملهء زيان‌كاران باشى ؛ و اين خطاب اگر ظاهرا با رسول است مراد امت است زيرا كى شك و تكذيب و خسران و أمثال اين هرگز در حق رسول - بإمكان و غير إمكان - مسلّم نتوان داشت ! حاشاه عن ذلك ! « إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ » آنانك وعيد ايشان از حضرة خذاى - تعالى - واجب شذ ؛ و گفته‌اند : مراد از « كلمة ربّك » ، « لَأَمْلَأَنَّ 2042 جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ » است ؛ و گفته‌اند : كلمهء او لعنت است ، چنانك گفت : « أَلا لَعْنَةُ 2043 اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ » ؛ و گفته‌اند : مراد خشم اوست بعصيان ؛ و گفته‌اند : كلمة ربك اخباره انهم لا يؤمنون ، يعنى مراد ( 496 ) از كلمه خبر داذن اوست از شأن ايشان كى ايمان نيارند ؛ و مراد ازين مشركان عرب‌اند . « وَ لَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذابَ الْأَلِيمَ » و اگر هر آيت كى از تو - اى محمّد ! - بخواهند ، بنمايى ايشانرا ، ايمان نيارند تا عذاب اليم به بينند ؛ آنگه آن ايمان ايشانرا سوذ ندارذ ، چنانك ايمان فرعون او را سوذ نداشت . قوله - تعالى - : [ سوره يونس ( 10 ) : آيه 99 ] وَ لَوْ شاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعاً أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 99 ) و اگر خواستى پروردگار تو - اى محمّد ! - همه اهل زمين ايمان آوردندى ، و لكن نخواهذ زيرا كى بعلم كامل ميدانذ كى قبول ايمان از كى صادر شوذ و از كى صادر نشوذ « أَ فَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ » تو - اى محمّد ! - مردم را إكراه مىتوانى كرد كى ايمان آرند ؟ ! فيض آفتاب جايى رسذ كى مانعي و حايلى نبوذ ؛ فيض آفتاب ايمان در محلّى فروذ آيذ كى مانع و حايل عناد و عدم عقل نبوذ و محل قابل بوذ چنانك فرموذ : « وَ الْبَلَدُ الطَّيِّبُ 2044 يَخْرُجُ نَباتُهُ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَ الَّذِي خَبُثَ لا يَخْرُجُ إِلَّا نَكِداً » . قوله - تعالى - : [ سوره يونس ( 10 ) : آيه 105 ] وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) ( 497 ) . اى استقبل الكعبة في الصّلوة و توجّه نحوه و شطره ؛ يعنى در نماز روى بكعبه آر ؛ و گفته‌اند : استقم مقبلا بوجهك على ما أمرك اللّه ، يعنى استقامت نماى و روى بأمر خذا آور « حنيفا » على ملّة ابراهيم ؛ و گفته‌اند : تقديرش چنين است : و أوحينا اليك ان أقم